ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

114

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الباب الخامس والعشرون [ في أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ووجده مغتمّا من أجل إصابة العين لسبطيه الحسن والحسين فقال له : أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات . . ] 417 - أخبرني الإمام بدر الدين محمد بن الإمام عماد الدين محمد بن أسعد البخاري إجازة بروايته عن والده إجازة قال : أنبأنا الشيخ الإمام العالم علاء الدين أبو المعالي طاهر بن محمود بن أحمد البخاري ببخارى - يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وستّ مائة - قال : أنبأنا الشيخ الإمام الواعظ أبو عمرو عثمان بن عليّ ابن أبي القاسم البيكندي ، أنبأنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري الوركي قراءة عليه بها ، حدثنا الشيخ الإمام أبو محمد إسماعيل ابن الحسن الزاهد « 1 » البخاري إملاء ، قال : حدثنا سهل بن عثمان ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا عبيد بن محمد الصنعاني ، حدثنا عبد ربّه بن عبد اللّه ، عن أبي رجاء ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث : عن عليّ عليه السلام أن جبرئيل عليه السلام أتى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فواقفه مغتمّا ، فقال : يا محمد ما هذا الغمّ الذي أراه في وجهك ؟ قال [ إن ] الحسن والحسين أصابتهما العين . قال : يا محمد فإن العين حقّ أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات ؟ قال : وما هنّ يا جبرئيل ؟ قال : قل : اللّهمّ ذا السلطان العظيم [ و ] ذا المنّ القديم [ و ] ذا الوجه الكريم ، وليّ الكلمات التامات ، والدعوات المستجابات ، عاف الحسن والحسين من أعين الجنّ وأعين الإنس . فقالها النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . [ ثم قال ] : عوّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ فإنّه لم يتعوّذ المتعوّذون بمثله « 2 » .

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « الحسين الزاهد » . ( 2 ) ورواه أيضا في كنز العمال : ج 5 ص 195 ، عن جماعة ، وعنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 177 ، ط 2 .